![]() |
من النحويين من لا يقبلُ أبداً ، الاستشهاد بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ؛ بسبب أنها تروى معنىً لا لفظاً ، وأكثر رواة الحديث ليسوا عرباً أقحاح .. واعتمدوا في أصول النحو على القرآن ، وصريح النقل عن العرب . |
كتاب : ( الكتاب ) لسيبويه ، ذُكر به بعضُ الأحاديث ، لكنه لم يُصرِّحْ بنسبة الأحاديث إلى الرسول صلى الله عليه وسلم . |
وقال بعضهم : أما متقدمو النحاة ، كان استشهادهم بالحديث استشهاداً عارضاً ، وقد بنوا أصولهم وقواعدهم النحوية ، على كلام الله عز وجل ، وكلام العرب الفصحاء . |
الفصحاء الموثوق بعربيتهم : هم الذين يستشهد بكلامهم من أهل الجاهلّية ، والمخضرمين ، ومتقدمى الإسلام ، حتى سنة 150 هـ ، ويختمون عند الأصمعي بإبراهيم بن هرمة ، المتوفى سنة ١٥٠هـ ،
فهو آخر من يحتج بشعره . |
المنافق لا ينقاد إلى الحق دون مصلحة (( وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله )) |
اتقِ شرَّ من أحسنت إليه (( وَما نَقَمُوا إلاّ أنْ أغناهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ )) |
قال عليه السلام : (( مثل الجليس الصالح مثل العطّار ، إن لم يعطك من عطره أصابك من ريحه )) صحيح |
فرقٌ بين المُحَاور بالحُجَّة ، والمُحَاور باللَّجَّة .. !
|
الجاهل المسرف إذا عادى المرءَ الصَّالح ، نَبَزَه ولو بشريف عمله (( أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون )) ! |
قال مالك بن دينار - رحمه الله -:
رحم الله عبداً قال لنفسه: ألستِ صاحبة كذا؟ ألستِ صاحبة كذا؟ ثم ذمها، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً. |
الساعة الآن 10:41AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة رهب الأدبية