![]() |
اقضِ لي حاجتي ولا تمطلنّي = فأرى الغُنم من نداكا غراما ما يفي غُنْمُ غانمٍ نالَ مأمو = لاً بعيداً بغُرمه الأياما ابن الرومي |
مَنْ نامَ لَمْ يَدْرِ طال اللَّيْلُ أَمْ قَصُرا=لا يعرفُ الليلَ إلاّ عاشقٌ سهرا
ديك الجن |
رَأَيتُكَ تَكويني بِمَيسَمِ مِنَّةٍ = كَأَنَّكَ كُنتَ الأَصلَ في يَومِ تَكويني فَدَعني مِنَ المَنِّ الوَخيمِ فَلُقمَةٌ = مِنَ العَيشِ تَكفيني إِلى يَومِ تَكفيني الشافعي . رحمه الله |
نسبى و نطرد يا أبي و نباد =فإلى متى يتطاول الأوغاد وإلى متى تدمي الجراح قلوبنا =وإلى متى تتقرح الأكباد نصحوا على عزف الرصاص كأننا=زرع وغارات العدو حصاد العشماوي |
دَعا إلى اللهِ فالمُسْتَمْسِكُونَ بِهِ = مُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْلٍ غيرِ مُنْفَصِمِ فاقَ النَّبِيِّينَ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ = وَلَمْ يُدانُوهُ في عِلْمٍ وَلا كَرَمِ وَكلُّهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ مُلْتَمِسٌ = غَرْفاً مِنَ الْبَحْرِ أَوْ رَشْفاً مِنَ الدِّيَمِ اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد .. شهاب الدين البوصيري |
ما أنت بالحكمِ الترضى حكومتُهُ = ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدلِ
الفرزدق |
لِيَبْكِ الصّبَا قَلْبِي وَطرفِي كِلاَهُمَا=وَقَلَّ له مِنِّي نَجِيعٌ وَأَدْمُعُ زَمَانٌ تَوَلَّى غَير أَعْقَابِ ذُكْرَة= إذا خَطرتْ كادَتْ لها النَفسُ تُنزَعُ البارودي |
عمروا وشادوا ما تراه = من المنازل والقصور وتحولوا من بعد سكناها=إلى سكنى القبور اسامة بن منقذ |
رَمَتني بِسَهمِ اللَحظِ مِن قَوسِ جَفنِها = فبتُّ وَباتَ الطَرفُ مِنّي مُسَهَّدا عَذُولِيَ كُفَّ اللَومَ عَنّي وَخَلِّنِي = إذا لم تَكُن لِي في الصَبَابَةِ مُنجِدا فَلَو ذُقتَ مِن طَعمِ الهَوى ما وَجَدتُهُ = لَمَا كُنتَ لِي بالعَذلِ يَوماً مُفَنِّدا أبو بكر بن محمد الملا |
دهى الجَزيرَة أَمرٌ لا عَزاءَ لَهُ = هَوَى لَهُ أُحُدٌ وَاِنهَدَّ ثَهلانُ
أبو البقاء الرندي |
نَدِمتُ نَدَامة الكُسَعيِّ لمَّا = أضعتُ الوقتَ في دَرَكِ الخُمُولِ !
|
لنْ تفنيَا خيراتِ أرْ بدَ فابكِيَا حتّى يعودَا قُولا هُوَ البَطَلُ المُحَا مي حِينَ يُكْسَوْنَ الحَديدَا لبيد بن ربيعة حرف الالف |
بل حرف الدال يابنت الحلال
دعاني كما يدعو الصديق صديقه =فجئت كما يأتي إلى مثله مثلي فلما جلسنا للطعام رأيته =يرى أنه من بعض أعضائه أكلي ويغتاظ أحيانا ويشتم عبده=وأعلم أن الغيظ والشتم من أجلي كشاجم |
لو كان يُهدى إلى الإنسان قيمتـُهُ = لكـنتُ أهدي لك الدُّنيا وما فـيها
؟؟ |
يغرد مثل عصفورٍ = لمع في جو عصفوره وهو .. صدرٍ ملاه الكير = ونارٍ فيه مدفونه .. ولقيت من الحياء بانت = خدود الورد وعطوره قناع يستر الخافي = غدر .. وظهور مطعونه.. زمن ظالم ولايرحم = وضاع الصدق بالصوره وصار الحق يادنيا = سجين صدور مغبونه..!! مراقبتنا الخلوقة النجلا |
هيهات انك للخلود لمرتج هيهات وما ترتجي هيهاتا
ما اسرع الامر الذي هو كائن لا بد منه واقرب الميقاتا "ابو العتاهية" اقتباس:
عذرا" العتب على النظر :d |
تركْتُ حجرتها والدفءَ منسرحاً = والعطرَ منسكباً والعمر مُرتهنا وسرتُ في وحشتي والليل ملتحفٌ = بالزمهرير وما في الأفق ومضُ سنا ولم أكد أجتلي دربي على حدسِ = وأستلينُ عليه المركبَ الخشِنا حتى سمعتُ ورائي رجعَ زفرتها = حتى لمستُ حيالي قدَّها اللَّدْنا نسيتُ ما بي هزتني فجاءتُها = وفجَّرَتْ من حناني كلَّ ما كَمُنا وصِحتُ يا فتنتي ما تفعلين هنا ؟ = البردُ يؤذيك عودي .. لن أعود أنـا ! عمر أبو ريشة |
نزداد هماً كلما ازددنا غنى = والفقر كل الفقر في الأكثارِ ما زاد فوقَ الزاد خُلفَ ضائعاً = في حادث أو وارث أو عارِ إني لأرحم حاسديّ لحرّما = ضمنت صدورهم من الأوغارِ نظروا صنيع الله بي فعيونهم = في جنة وقلوبهم في نارِ لا ذنب لي قد رُمت كتم فضائلي= فكأنما بَرقعتُ وجه نهارِ ابو الحسن التهامي |
رَأيْتُكَ تُوسِعُ الشّعرَاءَ نَيْلاً=حَديثَهُمُ المُوَلَّدَ وَالقَدِيمَا فتُعْطي مَنْ بَقَى مالاً جَسيماً =وَتُعْطي مَن مضَى شرَفاً عَظيمَا سَمِعْتُكَ مُنشِداً بَيْتَيْ زِيادٍ=نَشِيداً مِثْلَ مُنْشِدِهِ كَرِيمَا فَمَا أنكَرْتُ مَوْضِعَهُ وَلَكِنْ =غَبَطْتُ بذاكَ أعْظُمَهُ الرّميمَا المتنبي |
ما زلتَ تسهر كلَّ لَيلَةِ جمعةٍ = لِلَّه إِذ يَغشى العيونَ كَراها ابن معصوم |
هل فى الزمانِ لنا حُكمٌ فنشترِطُ ؟=أَمْ تِلْكَ أُمْنِيَّةٌ فِي طَيِّهَا قَنَطٌ
البارودي |
طولُ التعاشرِ بينَ الناسِ مملولُ = ما لابنِ آدمَ إن فتشْتَ معقولُ للمرءِ ألوانُ دُنيا رَغْبة ً وَهوى = وعقلهُ أبداً ما عاشَ مدخولُ يا راعي النفسِ لا تُغْفِل رِعايتها = فأنتَ عن كل ما استرعَيت مَسؤولُ خذ ما عرفتَ ودع ما أنتَ جاهلهُ = للأمرِ وَجهانِ مَعرُوف وَمَجهولُ ابو العتاهية |
ليه احس اني وانا اشوفك حزين***وقلبي الليله بهمي ممتلي
كانها الفرقا طـــــــلبتك حاجتين***لا تعلمني ولا تكذب علي بدر بن عبدالمحسن |
لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي = وَلِلحُبِّ ما لَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي وما كنت ممن يدخلُ العشقُ قلبَهُ = ولكنَّ من يبصر جفونكِ يعشق ِ المتنبي |
قدْ بلوتَ النَّاسَ طرّا=لَمْ أَجدْ في النَّاسِ حُرّا صارَ أَحَلى النَّاسِ في الْعَيْنِ =إِذَا ما ذِيقَ مُرّا دعبل الخزاعي |
رمَوني جهاراً بالقطيعة والقِلا = وودُّهم لي في جوارحهم يسري على أنني لم أنْأَ عنهم ملالةً = ولكن رجاءً وانتظاراً إلى اليُسرِ تكلَّفْ إذا اشتدت معالجة الهوى = عليك فبعض الشر يدفع بالشرِّ وكل عسير بُرؤُه فعلاجه = على ذي الحجى سهلٌ بأدوية الصبرِ ابن شيخان السالمي |
رميت أسهم آمالي فلم تصب =ورحت أدعو الندى جهرا فلم يجب وخاب ظني فيمن كنت أحسبه =أبر من رحمي الأدنى وأرحم بي الهبل |
بَكَت عَيني وَعاوَدَتِ السُهودا * وَبِتُّ اللَيلَ جانِحَةً عَميدا
لِذِكرى مَعشَرٍ وَلَّوا وَخَلَّوا * عَلَينا مِن خِلافَتِهِم فُقودا الخنساء |
دع الخطِّيَّ يَثني مِعطفيه =فإنَّ لأسهمي فضلاً عليه إذا كان العلا قَتْلَ الأعادي=ينال الخير أسرعنا إليه البلنسي |
( إذا سكن ما قبل الهاء ، أصلية كانت أم زائدة ، فهي روي) لـــ خواطر متناثره
وهذا ينطبق على الأبيات السابقه لذا حرف الروي هو الهاء
هل حدثتكَ النفسُ فيما قد ترى =فلَرُبّما صَدَقَتْ أماني الأنفُسِ يَسقيكَ فَضلَة كأسِهِ من كَفّهِ=وإذا رأى الرّقَباءَ لم يتَوجّسِ وَسْنانُ من خَدع النّعاسِ جُفونَه =يحكي بمُقلَتِهِ ذُبولَ النّرجِسِ ابن المعتز |
سيذكرني قومي اذا الخيل اقبلت = تجول بها الابطال من كل جـــانب اذا ما نسوني فالقواضب والقنا = تذكرهم فعلي ووقع المضارب عنترة بن شداد |
بكت عيني غداة البين دمعا= وأخرى بالبكا بخلت علينا
فعاقبت التي بالدمع ضنت = بأن أغمضتها يوم التقينا الشيرازي |
نؤمِّلُ لقياكُمْ وكيفَ مطارُنا=بأجنحةٍ لا نستطيعُ لها نَشْرا فلو آبَ ريعانُ الصِّبا ولقاؤُكُمْ=إِذاً قضتِ الأيامُ حاجتنَا الكبرَى فانْ لم يكنْ إِلا النَّوى وَمَشيبنَا=ففي أيِّ شيءٍ بعدُ نستعطفُ الدَّهْرا فهل مِنْ فتى طلقِ المحيَّا مُحَبَّبٍ=يطولُ تمني السَّفْرِ أَنْ يَصْحَبَ السَّفْرا الرصافي |
رويدك ليس الحسن وقفاً عليكم = وأكثرما تملي الظنون غرور
وما كل حسن يشعف القلب سحره = ولا كل ماء نافعٌ وطهور ولست بمعدود النظير فتنثني = تدل بما منه النظير كثير كذلك ليس البدر في الكون واحداً = فثم شموسٌ غيره وبدور ولكنني مثلت للحسن صورة = وأنت لها دون الأنام نظير فلا تحسبن أني لبعدك موجع = ولا أن قربي منك فيه سرور |
رعى الله أياماً تقضت بطيبة =وحيّى ليالٍ ما عرفت لها قدرا
ليالي وصال لو تباع شريتها= بروحي بروحي ولكن لا تباع ولا تشرى القائل ؟ |
رقيقةُ ماء الحسنِ يَجْرِي بِخدّها =كجري الندى في غض وردٍ مفتَّحِ تثنت بعطفيها عن العطف وانثنت=كنشوانَ في بَرْدِ الصِبَا مُتَرَنّح فتحسب منها الرجلَ جاذب أخمصاً=فليس بمعقول ولا بمسرحِ فقلتُ لها: يا أملح العينِ مشيةً=أمزنةُ جَوٍّ أنتِ أمْ سَيْلُ أبطح لقد أسقتِ الأضدادُ منك ملاحةً=فتى ، روحهُ في الحبّ غيرُ مروح سخاءٌ بهجرٍ من سمينٍ مُدَمْلَجٍ =وشحٌّ بوصلٍ من هزيل موشَّحِ عبدالجبار بن حمديس |
حَباكَ الله مِنه بالشِّفاء=ومتَّعك المهيمنُ بالبقاء فيا بحر النوال ولا أماري=ويا بَدرَ الكمال ولا أُرائي حياتُك في الوجود أبا جميل=حياةٌ للمروءة والسخاء وفي وجدانك الأيام تزهو=كما تزهو الرياض من البهاء لتشرق في أسرتك النواحي=ولا يبقى الظلام مع الضياء الاخرس |
أيُحْصِي ذَرَّةَ المِثقَالِ رَبٌّ =وَتَرْفُلُ مَا اتَّقَيْتَ شَظَى الصَّغِيْرِ! أفَاتَكَ أنَّمَا مَحْيَاكَ نَبْضٌ=وَقَطْرُ المُزْنِ تَفْسِيرُ الغَدِيْرِ ! وَتَحْمِلُ مَا حَمَلْتَ مِنَ الثِّقَالِ=وَتَقْصِمُ شَعْرَةٌ ظَهْرَ البَعِيْرِ! اديبنا القدير عبد الله الغنيم |
رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيب
فكانا هلالَينِ عند النَّظرْ فلم أدرِ من حيرتي فيهما هلالَ الدجى مِن هلال البشرْ ولولا التورُّدُ في الوجنتين وما راعني من سواد الشَّعَرْ لكُنتُ أظن الهلالَ الحبيبَ وكنتُ أظن الحبيب القمرْ الخُبزرزي |
رميـــت هـــمي فــــوق رجـــــم الغـــوالي =لقيـــتني بــاخــــر صفـــــوفــــك مــخــاويه جــــيتك ركــض وبعــالي الصوت انادي=لكـــن قـلبـك ما سمــع صــــــوت ناديــه مـــــا هــو تغلـي منــــك يا نـــور عيــني=لكـنــــها العـــبره هـــوت صـوت راعيـه جــرحي عــطيب و نـــازف الـــدم خلـه=بنـــزف لحـــالي لـــين مــا يجــــف واديـــه واخـــذت عــــهـدٍ لـجـل اشـوفـك قبالي=ببــــقى عــلى دربك و انــا دوم بـاجــيه شاعرنا القدير ريف النشاما |
الساعة الآن 08:01PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة رهب الأدبية