![]() |
لماذا يخافون من الإسلام؟ لأنّه يَرفع ما وضعوه، ويَضع ما رفعوه! (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ)[محمد:9] |
قَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز رَحمَه الله :
لَو فَارق ذكر الْمَوْت قلبِي ساعة لفسد |
قال عبد الله بن المفضل التميمي –رحمه الله-:
كان آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز أن صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، " فإن ما في أيديكم أسلاب الهالكين، وسيتركها الباقون كما تركها الماضون، ألا ترون أنكم في كل يوم وليلة تشيعون غاديا أو رائحا إلى الله تعالى وتضعونه في صدع من الأرض ثم في بطن الصدع، غير ممهد ولا موسد، قد خلع الأسلاب، وفارق الأحباب، وأسكن التراب، وواجه الحساب، فقير إلى ما قدم أمامه، غني عما ترك بعده؟، أما والله إني لأقول لكم هذا، وما أعرف من أحد من الناس مثل ما أعرف من نفسي، قال: ثم قال: بطرف ثوبه على عينه فبكى، ثم نزل فما خرج حتى أخرج إلى حفرته |
كنت أتجول قبل فترة في مكتبة جرير ولأن هذا المكان يريحني كثيرا" التجوال فيه عكس كثير من الآماكن وجدت كتاب يلخص حياة المعتمد بن عباد رحمه الله تعالي وما كان فيه ومآل إليه وأن الأيام والملك بيد الله فلا يغنم منها إلا من حمل على الآحداب خفيف الحساب ثقيل العمل لم يثقل غيره بـ سوء تدبيره أعجبني من سيرة المعتمد بن عباد الكثير وسـ أذكر منها عندما انتهى أمر المعتمد رحمه الله أن وقع في قبضة ابن تاشفين فحبسه في سجن أغمات في المغرب الاقصى فقيراً مجرداً من ماله، وأظله عيد وهو في السجن فقدم إليه نفر بناته فرأين سوء حاله في السجن والقيد، فقال رحمه الله يصف هذا المشهد الذي يقطع نياط القلوب: فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا فجاءك العيد في أغمات مأسورا ترى بناتك في الأطمار جائعة يغزلن للناس ما يملكن قطميرا برزن نحوك للتسليم خاشعة أبصارهن حسيرات مكاسيرا يطأن في التراب والأقدام حافية كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا من بات بعدك في ملك يسر به فإنما بات الأحلام مغرورا |
وقد زاره في السجن شاعر ممن كانوا يمدحونه أيام ملكه وألقى على مسامعه قصيدة في مدحه فبحث عن مكافأة يقدمها له فلم يجد سوى عشرين دينارا فأرفقها بأبيات اعتذار وقدمها للشاعر واسمه ابن اللبانة، لكن الشاعر ردها تقديرا لظروفه وكان مما ورد في أبيات القصيدة: بكى آل عباد ولا كمحمد وأبنائه صوب الغمامة إذ همى صاحبهمو كنا به نحمد السرى فلما عدمناهم سرينا على عمى وكنا رعينا العز حول حماهم فقد أجدب المرعى وقد أقفر الحمى كأن لم يكن فيها أنيس ولا التقى بها الوفد جمعاً والخميس عرمرما تضيق عليَّ الأرض حتى كأنني خلقت وإياها سواراً ومعصما بكاك الحيا والريح شقت جيوبها عليك وناح الرعد باسمك معلما سينجيك من نجىّ من الجب يوسفا ويؤويك من آوى المسيح ابن مريما |
أحيانا نحاول دفع الباب لفتحه فنفشل !
فنحاول بالقوة وقد نتألم ! ثم نكتشف أنه يفتح في الإتجاه الآخر ! كذلك [ المشاكل ] تحل بالعقل لا بالقوة” |
قال المصطفى : (( ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ، ثم جعل من حوائج الناس إليه فتبرم ؛ فقد عرض تلك النعمة للزوال )) حسنه الألباني .
|
بعضهم يكبر ، فيكبر معه جهلُه ، ويصغر عقلُه !
كَسِنَّورِ عَبدِاللَهِ بيعَ بِدِرهَمٍ = صَغيراً فَلمّا شَبَّ بيعَ بِقيراطِ !
القيراط : جزءٌ من ثمانيةٍ وأربعينَ جزءاً من درهم . |
عجباً لمن يريد النصح ، ويضع زمام قاموسه البذيء على غارب لسانه !
يحجُّ لكيما يغفر اللهُ ذنبَهُ = ويرجعُ قد حطت عليه ذنوبُ !
|
التجارب أنوار العقول ..
ألم تر أن العقل زينٌ لأهلهِ = ولكنْ تمام العقل طولُ التجاربِ
|
الساعة الآن 08:38AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة رهب الأدبية